مسألة التوسل من ضوء الكتاب والسنة على طبق مذاهب الحقة

عنوان مقاله: مسألة التوسل من ضوء الكتاب والسنة على طبق مذاهب الحقة  
نویسنده:شیخ الحدیث محمد سعید هاشمی
Doi: http://dx.doi.org/10.48117/Diwan.2024.35
ORCID: 0000-0000-0000-0000

چکیده:
قوله تعالی َ ﴿يحا اَُّيـَها الَّ َ ذحين ٰاَمنُوا َّ اتـُقوا ٰ اللَّه َوْ ابـتَُغحوا اِلَيِْه الَْوسحيلََة ﴾ الآیة

إعلم ان جمهورالعلماء علی ان المراد بالوسيلة هذا هو القربة إلی االله تعالی بإمتثال او أمره واجتناب نواهيه علی وفق ما جاء به محمد ح باخلاص فی ذلک الله تعالی لان هذا وحده هو الطريق الموصلة الی رضی االله تعالی وينل ما عنده من خيرالدنيا والآخرة .

و أصل الوسيلة الطريق التی تقرب الی الشئ وتوصل اليه وهی العمل الصالح باجماع العلماء لانه لا وسيلة الی االله تعالی الا باتباع رسول ح وعلی هذا فالآيات المبينه المراد من الوسيلةکثيرة جداًکقوله تعالی َ ﴿وَمحا ٰاٰت ُ يكُم َّ الرُس ُ ول فَ ُخُذ ُ وه َوَما َنـٰه ُ يك ْم َعنُْه فَ ْ انـَتـُهواح َوَّ اتـُقوا ٰ اللَّهح اَِّن ٰ اللَّه َش ُ دحيد الِْعَق ِ ابح﴾ وکقوله تعالی﴿قُ ْل اِْن ُكنْتُْم ُتحِبُّ َ ون ٰ اللَّه فَاتَّبُِعونحي﴾ وقوله تعالی ﴿قُ ْل اَ ُ طحيعوا ٰ اللَّه َواَ ُ طحيعوا َّ الرُس َ ولح﴾ الی غير ذلک من الآيات وروی عن ابن عباس رضی االله عنهما ان المراد بالوسيلة الحاجة ولما سأله نافع الازرق هل تعرف العرب ذلک؟ انشد له بيت عنزة ان الرجل لهم اليک وسيلة ان يأخذوک تکحلی وتخفی قال يعنی لهم اليک حاجة وعلی هذا القول الذی روی عن ابن عباس فالمعنی َ ﴿وْ ابـتَُغحوا اِلَيِْه الَْوسحيلََة َوَج ِ اهُدوا فحي َسبحيلِهح لََعلَّ ُك ْم ِه ُتـْفلِ ُح َ ون﴾ واطلبوا حاجتکم من االله لانه وحده هو الذی يقدر علی اعطائها ومنها يبين معنی هذا الوجه قوله تعالی ﴿اَِّن الَّ َ ذحين َتـْعبُُد َ ون ِم ْن ُد ِ ون ٰ اللّ َلا يم َْلِ ُك َ ون لَُك ْم ِرْزقاً فَ ْ ابـَتـُغوا ِعنَْد ٰ اللِّه ِّ الرْزَق َو ْ اعبُُد ُ وه﴾ وقوله َ ﴿وْسٔـَلُوا ٰ اللَّه ِم ْن فَ ْضلِهحح﴾ الآية وفی الحديث واذا سألت فسأل االله قال مقيده عفا االله عنه التحقيق فی معنی الوسيلة هو ما ذهب اليه عامة العلماء من اĔا تقرب الی االله بإخلاص له فی العبادة علی وفق ما جاء به الرسول ح وتفسير ابن عباس دخل فی هذا لن دعاء االله والابتهال اليه فی طلب الحوائج من اعظم انواع عبادته التی هی الوسيلة الی ينل رضاه ورحمته وđذا التحقيق تعليم ان ما يزعمه کثير من ملاحدة اتباع الجهال المدعين للتصوف من ان المراد بالوسيله فی الآيه الشيخ الذی يکون له واسطة بينه وبين ربه انه تخبط فی الجهل والعمی وضلال مبين وتلاعب بکتاب االله تعالی وإتخاذ الوسائط من دون االله من أصولکفر الکفارکما صرح به تعالی فی قوله عنهم َ ﴿ما َنـْعبُُدُه ْم اَِّلا لُِيـَقِّربُ َ ونحا اَِلى ٰ اللِّه ُزلْٰفىح﴾( وقوله َ ﴿وَيـُقولُ َ ون ٰه ُ حؤ َ حل ِ حاء ُشَفَع ُ حاؤحنَا ِعنَْد ٰ اللِّهح قُ ْل اَُتـنَِّبـُؤ َ حن ٰ اللَّه ِبمَا َلا َيـْعلَُم ِفي َّ الس ٰمَو ِ ات َوَلا ِفي الا َْْر ِضح ُسبْ َحانَُه َوَتـَع ٰ الى َعَّما يُ ْشِرُك َ ون﴾ فيجب علیکل مکلف ان يعلم ان الطرق الموصلة الی رضی االله وجنته ورحمة هی اتباع رسوله ح ومن حاد عن ذلک فقد ضل سواء السبيل ﴿لَيْ َس بِاََمانِيِّ ُك ْم َوَلحا اََم ِِّ اني اَْه ِل الْ ِكتَ ِ ابح َم ْن َيـْعَم ْل ُسحوءاً ُْيجَز بِهحح﴾ الآية والظاهر ان الوسيلة فی بيت عترة معناها التقرب أيضاً الی المحبوب لانه وسيلة لنيل المقصود منه ولذا انشد بيت عترة المذکور ابن جرير والقرطبی وغيرهما لهذا المعنی الذی ذکرنا وجمع الوسيلة الوسائل ومنه قول الشاعر اذ غفل الواشون عدنا لوصلنا وعاد التصافی بيننا والوسائل وهذا الذی فسرنا به الوسيلة هذا هو معناها أيضاً فی قوله تعالی ﴿اُ ٰ وحلحئِ َك الَّ َ ذحين يَْدُع َ ون َيـبَْتـُغ َ ون اِٰلى َرُِِّđم الَْوسحيلََة اَُّيـُه ْم اَْقـَر ُب﴾ الآية وليس المراد بالوسيلة أيضاًالمنزلة التی فی الجنة التی أمرنا ح ان نسأل له االله ان يعطيه إياها نرجو االله ان يعطيه إياها ۱۱ لاĔالا تنبغی إلا لعبد وهو يرجو ان يکون هو.

دانلود مقاله 

نمایش بیشتر
دکمه بازگشت به بالا